أبوظبي، الإمارات – نجحت أبوظبي في تجاوز التحديات عبر استقطاب مزيد من الشركات والاستثمارات. وإطلاق المشاريع المتنوعة في العديد من القطاعات.
ووفقاً لمستثمرين ورجال أعمال فإن أبوظبي كوجهة استثمارية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، حافظت على معدلات نمو متواصلة وكبيرة. بفضل سياساتها التشريعية واقتصادها المرن، وبنيتها التحتية المتطورة. ما مكنها من أن تتحول إلى مركز مالي واستثماري هام. فهي تحرص على تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على النفط، إلى جانب تطوير بيئة أعمال متكاملة تدعم النمو والاستدامة.
استقرار سياسي واقتصادي
وتتمتع أبوظبي باستقرار اقتصادي وسياسي، إلى جانب بيئة أعمال آمنة ومنظومة تشريعية متطورة، وحوافز تنافسية، إلى جانب التركيز على المستقبل. مما مكنها من المحافظة على جاذبيتها الاستثمارية، واستقطاب المزيد من رجال الأعمال والشركات الإقليمية والعالمية.
ونجحت أبوظبي في ترسيخ موقعها كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية عالمياً، عبر تبنّي رؤية اقتصادية استباقية قائمة على التنويع والاستدامة. مدعومة باستراتيجيات واضحة مثل رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030. وقد انعكس ذلك في تسارع تدفق الاستثمارات الأجنبية، ونجاح الإمارة في استقطاب شركات عالمية وإقليمية في قطاعات نوعية. مثل التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة النظيفة، والخدمات المالية.
سياسات حكومية مرنة
وأسهمت السياسات الحكومية المرنة، وتحديث التشريعات الاقتصادية، وتسهيل بيئة الأعمال في تعزيز ثقة المستثمرين. إلى جانب بنية تحتية متطورة وموقع جغرافي استراتيجي يربط الأسواق العالمية».
وتعتمد جاذبية أبوظبي الاستثمارية على مجموعة متكاملة من العوامل، أبرزها استقرار اقتصادي وسياسي راسخ ضمن بيئة أعمال آمنة في الإمارات. ومنظومة تشريعية متقدمة توفرها جهات مثل سوق أبوظبي العالمي، الذي يقدم بيئة قانونية وتنظيمية بمعايير عالمية. وكذلك حوافز تنافسية تشمل ملكية أجنبية كاملة، وإعفاءات ضريبية، وسهولة تحويل الأرباح، والتركيز على اقتصاد المستقبل عبر الاستثمار في الابتكار، الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية.
كما تمكنت أبوظبي من بناء نموذج اقتصادي متوازن يجمع بين الاستقرار، والانفتاح، والابتكار. ما جعلها مركزاً مالياً واستثمارياً مؤثراً على المستويين الإقليمي والعالمي، ووجهة مفضلة لرؤوس الأموال الباحثة عن النمو المستدام.

