الرياض، السعودية – أكدت وزارة الخارجية السعودية أهمية الالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة. كذلك شددت على ضرورة دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتمكينها من ممارسة صلاحياتها الكاملة على جميع أراضي البلاد.
وجاء الموقف السعودي في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي يشهدها لبنان، والتصعيد العسكري المستمر في الجنوب. ويصاحب هذا التصعيد تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي.
التأكيد على تنفيذ اتفاق الطائف
شددت وزارة الخارجية السعودية على أهمية الالتزام باتفاق الطائف باعتباره الإطار الأساسي لتنظيم الحياة السياسية في لبنان وتعزيز وحدة الدولة ومؤسساتها.
وأكدت أن بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها يمثل ضرورة أساسية لضمان الأمن والاستقرار. كما أن ذلك يعزز دور المؤسسات الشرعية في إدارة شؤون البلاد وحماية مصالح المواطنين.
دعم سيادة الدولة اللبنانية
أوضحت الخارجية السعودية أن دعم لبنان واستقراره يتطلب تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يضمن احتكارها للسلاح وقرار السلم والحرب وفقاً للدستور والقوانين اللبنانية.
وجددت المملكة موقفها الداعم لأمن لبنان ووحدته وسيادته. كما أكدت أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمساندة الدولة اللبنانية في مواجهة التحديات الراهنة.
دعوة لوقف التوسع العسكري الإسرائيلي
كما دعت السعودية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فاعلة لوضع حد للتحركات العسكرية الإسرائيلية الرامية إلى التوسع داخل الأراضي اللبنانية، محذرة من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت أن استمرار العمليات العسكرية وانتهاك سيادة لبنان من شأنه زيادة التوتر وتهديد فرص التوصل إلى حلول سياسية مستدامة. ولهذا دعت إلى احترام القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، والعمل على حماية أمن لبنان وسيادته وسلامة أراضيه.


