أبوظبي، الإمارات | أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تمسك حكومته بالبقاء في المناطق الأمنية. بالتالي، أعلن أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان وسوريا وقطاع غزة. علاوة على ذلك، شدد كاتس على أن الجيش سيواصل عملياته وفق المفهوم الأمني المعتمد بعد أحداث السابع من أكتوبر. ونتيجة لذلك، تؤكد تل أبيب استمرار وجودها العسكري في تلك المواقع لضمان حماية حدودها. هكذا، ترسم إسرائيل ملامح مرحلة جديدة من السيطرة الميدانية.
الموقف من البرنامج النووي الإيراني والرهان على واشنطن
تترقب الحكومة الإسرائيلية دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الملف الإيراني. بناءً على ذلك، تعول إسرائيل على التزام واشنطن بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. بالإضافة إلى ذلك، كشف كاتس أن العمليات الأخيرة قد أضعفت القدرات الإيرانية بشكل ملحوظ. في المقابل، تظل الأولوية الاستراتيجية لـ إسرائيل هي تحييد هذا التهديد النووي عبر كافة الوسائل المتاحة. لذا، أصدرت وزارة الدفاع تعليمات للجيش بالتأهب لكافة التطورات.
التنسيق مع الإدارة الأمريكية ومستقبل المفاوضات
تأتي هذه التصريحات وسط استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران. من جهة أخرى، تؤكد إسرائيل أنها تلقت ضمانات أمريكية بمراعاة مصالحها الأمنية في أي اتفاق محتمل. بالتالي، يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنسيقه الوثيق مع الإدارة الأمريكية. وفي النهاية، يبقى المفهوم الأمني لـ إسرائيل قائماً على مواجهة التهديدات القريبة والبعيدة بقوة وحزم. وبناءً على ذلك، ستستمر العمليات العسكرية في المناطق الخاضعة للسيطرة الحالية.


