واشنطن، الولايات المتحدة – أفادت وكالة «رويترز» بأن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي انخفضت خلال الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1983. ويعكس هذا التطور استمرار الضغوط على أكبر مخزون طوارئ للنفط في الولايات المتحدة.
أدنى مستوى منذ أكثر من أربعة عقود
وأظهرت البيانات أن حجم النفط الخام المخزن في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي تراجع إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 40 عاماً. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة نتيجة التوترات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات.
ويعد الاحتياطي الاستراتيجي أحد أهم أدوات الولايات المتحدة لمواجهة حالات الطوارئ. كذلك، يسهم في تأمين إمدادات النفط خلال الأزمات.
ضغوط على أمن الطاقة
ويأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه أسواق النفط حالة من عدم اليقين. وتصاعدت التوترات في منطقة الخليج واستمرت المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي يزيد من أهمية الاحتياطي الاستراتيجي باعتباره صمام أمان للإمدادات.
ويراقب المستثمرون وصناع القرار تطورات مستويات المخزون. ويعتبرونها مؤشراً مهماً على قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع أي اضطرابات محتملة في أسواق النفط.
ترقب لتحركات الأسواق
ومن المتوقع أن يحظى تراجع الاحتياطي الاستراتيجي باهتمام واسع في الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتقلبها. ومن الممكن أن يؤثر انخفاض المخزونات على خيارات الإدارة الأمريكية في حال الحاجة إلى السحب من الاحتياطي. وقد يساعد ذلك على مواجهة أي نقص في الإمدادات أو احتواء الارتفاعات الحادة في الأسعار.


