كمبالا ، أوغندا – أعربت الحكومة الأوغندية عن استيائها من استمرار بعض القيود المفروضة على السفر الجوي والرحلات الدولية المتجهة إلى البلاد، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة لا تعكس الواقع الصحي الحالي بعد النجاح الذي حققته السلطات في احتواء تفشي فيروس الإيبولا والسيطرة على بؤر العدوى.
وقالت السلطات الأوغندية إن المؤسسات الصحية الوطنية، بالتعاون مع المنظمات الدولية المختصة، نفذت برامج مراقبة واستجابة فعالة أسهمت في الحد من انتشار المرض، مشيرة إلى أن البلاد عززت قدراتها في مجالات الكشف المبكر وتتبع المخالطين والاستجابة السريعة للحالات المحتملة.
وأكد مسؤولون في كمبالا أن استمرار بعض شركات الطيران أو الجهات الدولية في فرض قيود إضافية على حركة السفر ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني وقطاعي السياحة والاستثمار، فضلاً عن تأثيره على حركة رجال الأعمال والطلاب والمسافرين بين أوغندا وبقية دول العالم.
وأضافت الحكومة أن التقارير الصحية الأخيرة أظهرت تحسناً ملحوظاً في الوضع الوبائي، وأن البلاد التزمت بجميع التوصيات الصادرة عن الهيئات الصحية الدولية، داعية إلى تقييم الإجراءات الحالية بناءً على البيانات العلمية والوقائع الميدانية بدلاً من المخاوف غير المبررة.
ويرى مراقبون أن قطاع الطيران يعد من أكثر القطاعات تأثراً بأي قيود مرتبطة بالأوبئة، إذ تؤدي هذه الإجراءات إلى تراجع حركة المسافرين والشحن الجوي، وهو ما ينعكس على النشاط الاقتصادي والتجاري للدول المتضررة.
وتأمل أوغندا أن تسهم المراجعات الدولية المقبلة للوضع الصحي في إعادة الثقة إلى حركة السفر نحو البلاد، بما يساعد على استعادة النشاط السياحي والتجاري بشكل كامل، ويعزز جهودها الرامية إلى دعم النمو الاقتصادي بعد تجاوز تداعيات الأزمة الصحية الأخيرة.


