الكويت، الكويت – شدد معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، على أن أمن دولة الكويت واستقرارها خط أحمر لا يقبل المساومة، مؤكداً أن السلطات الأمنية لن تتهاون مع أي محاولات تهدف إلى زعزعة الطمأنينة العامة. وتأتي هذه التصريحات القوية في إطار استراتيجية أمنية شاملة لتعزيز سيادة القانون وحماية الجبهة الداخلية من أي تهديدات خارجية أو داخلية. وبناءً عليه، يمثل تعزيز الأمن الوطني في الكويت الركيزة الأساسية التي تنطلق منها كافة الجهود الحكومية لضمان بيئة آمنة ومستقرة تدعم مسيرة التنمية والازدهار.
تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات خارجية وتطبيق القانون دون استثناء
كشف وزير الداخلية عن نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط خلايا إرهابية مؤخراً، أثبتت التحقيقات تورط عناصرها في أنشطة مشبوهة مرتبطة بانتماءات فكرية وتنظيمية خارج حدود الدولة. ومن الواضح أن هذه التحركات كانت تستهدف المساس بصورة الكويت واستقرارها الداخلي عبر أجندات تخريبية. ونتيجة لذلك، أكد الوزير أن كل من يثبت تورطه في هذه الأعمال سيواجه إجراءات قانونية رادعة وقاسية، مشدداً على أن الدولة ماضية في اجتثاث الفكر المتطرف وتجفيف منابع تمويل الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
مكافحة الاتجار بالبشر وصون السمعة الدولية لمملكة الإنسانية
في سياق متصل، أكد الشيخ فهد اليوسف أن وزارة الداخلية تضع مكافحة جرائم الاتجار بالبشر على رأس أولوياتها، نظراً لما تمثله هذه الجرائم من انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقوانين الدولية. ومن المؤكد أن تكثيف الإجراءات الرادعة لملاحقة المتورطين يسهم بشكل مباشر في حماية سمعة الكويت المرموقة في المحافل الدولية. وبناءً عليه، يظل تعزيز الأمن الوطني في الكويت مرتبطاً بشكل وثيق بصيانة الوحدة الوطنية التي تعد السياج المنيع ضد أي محاولات لشق الصف أو المساس بالنسيج الاجتماعي المتماسك.


