واشنطن، مصر- لم تقتصر خسائر المنتخبات في بطولة كأس العالم 2026 على توديع المنافسات مبكرًا، بل امتدت إلى الأجهزة الفنية، بعدما أطاحت النتائج بعدد من المدربين الذين دفعوا ثمن الإخفاق في تحقيق طموحات جماهيرهم. ومع انتهاء منافسات دور الـ32، تواصلت سلسلة الاستقالات والرحيل، لينضم الهولندي رونالد كومان والإكوادوري سباستيان بيكاسيسي إلى قائمة ضحايا المونديال، في مشهد يعكس الضغوط الكبيرة التي تفرضها البطولة الأكبر في عالم كرة القدم
استقالة كومان بعد وداع هولندا
تقدم رونالد كومان باستقالته من تدريب منتخب هولندا، عقب الخسارة أمام منتخب المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وكانت الجماهير الهولندية تعقد آمالًا كبيرة على خبرات كومان لقيادة “الطواحين” إلى مراحل متقدمة في البطولة، خاصة في ظل امتلاك المنتخب مجموعة مميزة من اللاعبين، إلا أن مشواره انتهى مبكرًا ليقرر الرحيل عن منصبه.
بيكاسيسي يعلن نهاية مشواره مع الإكوادور
من جانبه، أعلن سباستيان بيكاسيسي عدم استمراره مديرًا فنيًا لمنتخب الإكوادور، عقب الخسارة أمام منتخب المكسيك بهدفين دون رد في دور الـ32.
وأكد بيكاسيسي، في تصريحات نقلتها صحيفة “أبولا”، أن عقده انتهى بانتهاء مشاركة الإكوادور في كأس العالم، مشيرًا إلى أنه لن يجدد تعاقده مع الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم.
وقال المدرب الإكوادوري: “إنها ليلة حزينة لكل الإكوادوريين. كانت لدينا طموحات كبيرة، وعملنا على تطوير المنتخب وتحسين مستواه، لكننا لم ننجح في تحقيق هدفنا بتقديم أفضل مشاركة ممكنة في كأس العالم. انتهى عقدي مع نهاية البطولة، ولن أستمر في منصبي”.
قائمة المدربين الراحلين تتسع
وارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث سبق كومان وبيكاسيسي كل من بعد رحيله عن منتخب تونس، و الذي أنهى مشواره مع منتخب أوروجواي، بالإضافة إلى المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية، لتتواصل سلسلة التغييرات الفنية التي فرضتها النتائج في مونديال 2026.


