كاليفورنيا – في خطوة وُصفت بأنها “نقطة تحول” في تاريخ الشركة، تتأهب “آبل” (Apple Inc) لإحداث تغيير جذري في فلسفتها التقنية عبر نظام التشغيل المرتقب iOS 27. ومن الواضح في مايو 2026 أن الشركة قررت التخلي عن سياسة “النظام المغلق” في مجال الذكاء الاصطناعي. فقد كشفت تقارير تقنية موثوقة أن النظام الجديد سيمنح المستخدمين، ولأول مرة، حرية اختيار نماذج ذكاء اصطناعي خارجية لدمجها داخل أجهزتهم. يحدث ذلك بدلاً من الاعتماد الحصري على أدوات آبل الداخلية.
“تخصيص بلا حدود”: كيف سيغير iOS 27 طريقة تعاملنا مع هواتف آيفون؟
أوضحت التقارير أن الهدف من هذا التحرك هو جعل أجهزة آيفون وآيباد أكثر مرونة وقدرة على تلبية الاحتياجات المتنوعة للمستخدمين في مجالات الكتابة، الترجمة، تلخيص المحتوى، وإنشاء الصور. بناءً على ذلك، سيتمكن المستخدم من اختيار “المحرك الذكي” الذي يفضل التعامل معه كبديل أو مكمل لمنظومة Apple Intelligence. ويظهر أن آبل تسعى من خلال هذه الاستراتيجية المنفتحة إلى مواكبة الطفرة الهائلة في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما تريد ضمان بقاء الخصوصية والأمان كركيزة أساسية لا تقبل المساومة.
“رهان الخصوصية”: هل تنجح آبل في موازنة الانفتاح مع معايير الأمان الصارمة؟
يرى محللون أن هذه الخطوة تعكس إدراك آبل لضرورة التكامل مع الشركات المتخصصة لضمان عدم تخلفها عن ركب المنافسة العالمية الشرسة. نتيجة لذلك، يتوقع الخبراء أن يمنح iOS 27 مساحة تحكم غير مسبوقة للمستخدمين. وهذا من شأنه أن يعزز من مكانة آيفون كمنصة ذكية شاملة. في ظل هذا المشهد، تضع آبل نفسها في مقدمة الشركات التي تتبنى “الذكاء الاصطناعي التعددي”. ويمهد ذلك الطريق لعصر جديد تصبح فيه أنظمة التشغيل أكثر ذكاءً وتوافقاً مع رغبات الأفراد وتطلعاتهم التقنية.


