طهران ، ايران – أعلنت منظمة Netblocks لمراقبة الإنترنت أن انقطاع الخدمة على مستوى البلاد في إيران قد دخل ساعته السادسة والثلاثين صباح يوم السبت 10 يناير. هذا الوضع حد بشكل كبير من قدرة المواطنين على التواصل ومعرفة سلامة أحبائهم amid استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وجاء الانقطاع الشامل للإنترنت بعد اشتداد الاحتجاجات مساء يوم الخميس 8 يناير. قامت السلطات الإيرانية بقطع خطوط الإنترنت والاتصالات الأخرى تماماً. وكان ذلك رغم الانخفاض الكبير في سرعة الإنترنت وجودته في مناطق عدة. وذكرت Netblocks أن “الساعة الآن الثامنة صباحاً في إيران، والشمس تشرق بعد ليلة أخرى من الاحتجاجات التي قوبلت بالقمع؛ وتشير البيانات إلى أن انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد يحد بشدة من قدرة الإيرانيين على معرفة مدى سلامة أصدقائهم وأحبائهم”.
وعلى الرغم من إغلاق الإنترنت والقمع الواسع، شهدت شوارع العديد من المدن، بما فيها أجزاء من طهران، حضوراً كثيفاً للمحتجين في ليلة الجمعة 9 يناير. جاء ذلك استجابة لدعوة الأمير رضا بهلوي، وهو ما يعكس استمرار الاحتجاجات رغم القيود الشديدة على التواصل.
وكانت احتجاجات نوفمبر 2019 قد شهدت انقطاع الإنترنت لمدة عشرة أيام تقريباً. بينما تمكن مستخدمو الإنترنت عبر نظام ستارلينك من نشر صور وتقارير من الاحتجاجات الأخيرة، ما ساهم في توثيق الأحداث رغم الرقابة الشديدة. وحذرت منظمات حقوق الإنسان من أن استمرار قطع الإنترنت يعيق إجراء تقارير مستقلة عن حملة القمع. كما أكدت على وجود حالات القتل المحتملة بين المتظاهرين.


