صوت الامارات – شارك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جين صن هوانج، في جلسة حول التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن القمة الاستثمارية المشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية، وفقًا لوكالة رويترز.
ويهدف الاجتماع إلى مناقشة القوى الناشئة التي تشكل الموجة التالية من الابتكار التكنولوجي. كما يستعرض الهياكل والنماذج والاستثمارات التي تمكّن من بناء مستقبل أكثر ذكاءً واتصالًا.
يأتي ذلك بعد لقاء ثلاثي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وماسك خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض مساء الثلاثاء. وهو الظهور العلني الثاني لماسك مع ترامب هذا العام بعد توترات سابقة بينهما.
وأشار مسؤول كبير في البيت الأبيض لمجلة تايم إلى أن القمة ستشهد مناقشات حول صفقات بمليارات الدولارات. تشمل هذه الاستثمارات السعودية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. كذلك، سيتناول التعاون في مجال الطاقة النووية وتعزيز التعاون الدفاعي عبر شراء أسلحة متقدمة. بالإضافة إلى ذلك، هناك استثمارات سعودية بقيمة 600 مليار دولار في مجالات محددة.
وتسعى السعودية، ضمن رؤية 2030، إلى توقيع صفقات استراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة لتنويع اقتصادها وتعزيز موقعها الإقليمي. وتهدف أيضًا إلى الحصول على تراخيص لشراء شرائح كمبيوتر متقدمة، ما قد يجعلها مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي. هذا قد يزيد قدرتها على المنافسة مع الإمارات.
وخلال زيارة ترامب للشرق الأوسط في مايو/أيار الماضي، أُشير إلى وجود محادثات حول تصدير كميات كبيرة من الرقائق الإلكترونية. تعد هذه الرقائق مكونات أساسية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والأسلحة المتقدمة. ويمثل منح تراخيص التصدير خطوة بارزة في سياسة البيت الأبيض الخارجية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، يرى محلل العلاقات الدولية شايان سميعي أن السعودية تسعى لإعادة تعريف علاقتها مع الولايات المتحدة وتقليل الاعتماد الأحادي عليها. مع الحفاظ على الدعم الأمني والعسكري الأمريكي، بينما توسع التعاون الاقتصادي والطاقة مع الصين وروسيا لتعزيز تنوع مساراتها المستقبلية.


