تل أبيب ، اسرائيل – أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة، أن تل أبيب ترفض رسمياً وثيقة النقاط الخمس عشرة. كما شدد على أن الجيش الإسرائيلي لن يقوم بأي انسحاب من قطاع غزة حتى يتم نزع سلاح حركة “حماس” بشكل كامل وحقيقي.
رد على الشائعات وموقف صارم من الجبهة الإيرانية
استهل نتنياهو حديثه بالتعليق على الهدوء النسبي في الهجمات الإيرالية، قائلاً إن إيران تهاجم مختلف دول المنطقة وتتجنب إسرائيل. ذلك لأنها تدرك حجم وقوة الضربة التي ستتلقاها. كما ردّ على موجة الشائعات الأخيرة حول ضعف إسرائيل، مؤكداً أن هذه الطروحات تأتي ممن دعوا مسبقاً للانسحاب من غزة وتجنب لبنان وإيران.
وعلى صعيد الملف الإيراني، أبدى نتنياهو تقديره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والشراكة التاريخية ضد طموحات إيران النووية. كما قطع وعداً جازماً بالقول: “سواء وجد اتفاق أم لا، وطالما أنا رئيس الوزراء، لن تمتلك إيران أسلحة نووية أبداً؛ فوجود إسرائيل أمر لا يقبل المساومة”.
تطورات العمليات في لبنان ورفض تام لدولة فلسطينية
وفيما يتعلق بالشأن اللبناني، أشار نتنياهو إلى التحركات العسكرية الأخيرة في لبنان، موضحاً أن إسرائيل نفذت عمليات حازمة وقضت على عدد من المسلحين. كما أكد استمرار الجيش بحكمة وعزيمة في إزالة التهديدات. وفيما يخص قطاع غزة والضفة الغربية، قطع نتنياهو تعهداً قاطعاً بعدم قيام أي دولة فلسطينية طالما كان في منصبه. وأرفق ذلك برفض قاطع لما يُعرف بـ “وثيقة النقاط الخمس عشرة”.
شروط صارمة لنزع السلاح ورفض التنازلات
وفي تفاصيل الموقف الإسرائيلي من قطاع غزة، شدد نتنياهو بالقول: “أكررها هنا: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الخمس عشرة. لن ينسحب الجيش الإسرائيلي حتى تُنزع حماس سلاحها بالكامل، ونقصد بذلك الأسلحة الثقيلة والخفيفة وكل أنواع الأسلحة. ليكون نزعاً حقيقياً لا صورياً”.
وأوضح أن المباحثات مستمرة مع الجانب الأمريكي حول هذه المسألة، وسط وجود أفكار متباينة بين الطرفين. كما أكد قدرة إسرائيل على حماية مصالحها ومواقفها حتى أمام أقرب حلفائها. وخسارةً لأي شكوك، لفت نتنياهو إلى العمليات العسكرية السابقة في رفح ومحور فيلادلفيا. وأيضاً ضرب لبنان وإيران يعتبر دليلاً عملياً على التزام الحكومة المطلق بأمن إسرائيل ورفض الضغط الخارجي.


