باريس،فرنسا-أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موجة غضب واسعة في الأوساط الزراعية، بعدما عبر عن موقف “إيجابي إلى حد ما” تجاه الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي
ودول “ميركوسور” (الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي وباراغواي)،
وهو الاتفاق الذي يخشى المزارعون أن يؤدي إلى تدمير القطاع الزراعي الفرنسي.
طعنة في ظهر المزارعين
وبحسب وكالة فرانس برس (AFP)، فقد اعتبر ممثلو النقابات الزراعية أن تصريحات ماكرون
تمثل “طعنة في ظهر المزارعين الفرنسيين”،
محذرين من أن فتح الأسواق الأوروبية أمام المنتجات الزراعية القادمة من أمريكا الجنوبية
سيؤدي إلى إغراق السوق الفرنسية بمنتجات أرخص وأقل مطابقة للمعايير البيئية والصحية.
ماكرون سيتسبب في موت الزراعة الفرنسية
وقال أحد قادة نقابة المزارعين إن توجه ماكرون يعني “موت الزراعة الفرنسية”،
مشيرًا إلى أن المزارعين في أوروبا يواجهون أصلاً تكاليف إنتاج مرتفعة وضغوطًا بيئية صارمة،
تستفيد دول “ميركوسور” من معايير أقل صرامة وكلفة إنتاج أقل.
خسارة آلاف الوظائف
ويخشى المزارعون أن يؤدي تطبيق الاتفاق الذي قام به ماكرون إلى خسارة آلاف الوظائف في الريف الفرنسي، وانهيار أسعار اللحوم والحبوب،
خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها القطاع الزراعي منذ سنوات.
ورغم تأكيد ماكرون أن بلاده ستضمن “حماية المصالح الزراعية الفرنسية” في أي اتفاق نهائي


