كييف ، اوكرانيا – وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ليلة الخميس، إلى الأراضي الكندية. هناك من المقرر أن يعقد سلسلة من اللقاءات والمحادثات الهامة مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. وأوضح بيان صادر عن رئاسة الوزراء الكندية أن هذه الزيارة “ستركز بشكل أساسي على الأولويات المشتركة بين البلدين، ولا سيما تعميق التعاون الاستراتيجي في مجالات الدفاع، والاقتصاد، والطاقة”. كما شدد البيان على التزام كندا الثابت والعميق بدعم مسار الدفاع الأوكراني، إلى جانب جهود التعافي وإعادة الإعمار الشامل.
جدول زيارة مكثف ومحطة أوسلو الأخيرة
وتأتي محطة كندا في أعقاب زيارة أجراها زيلينسكي إلى العاصمة النرويجية أوسلو. حيث شارك يوم الأربعاء في مراسم جنازة الملك هارالد الذي وافته المنية في الثامن والعشرين من أغسطس عن عمر ناهز 89 عاماً. وقبل ذلك، كان الرئيس الأوكراني قد اجتمع يوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور. بحث الاجتماع سبل تعزيز وتطوير منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية.
ومن المقرر أن يمتد برنامج زيارة الرئيس الأوكراني، برفقة عقيلته أولينا زيلينسكا، ليشمل حضور فعاليات جماهيرية ورسمية في مدن كالغاري، وتورونتو، ونورث باي بمقاطعة أونتاريو. بالإضافة إلى ذلك، سيعقد اجتماعات تنسيقية مع مسؤولين حكوميين بارزين في مدينة بانف بمقاطعة ألبرتا. على أن تختتم فعاليات الزيارة رسمياً يوم الجمعة.
كواليس التهديد الجوي في مولدافيا
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور حالة من الجدل مساء الأربعاء. جاء ذلك بعدما أعلن أن طائرة الرئيس زيلينسكي كادت تتعرض لخطر الإصابة جراء مسيّرة أثناء مغادرتها العاصمة المولدافية كيشيناو يوم الثلاثاء. ومن جهتها، أوضحت الحكومة المولدافية أنها اضطرت لتعليق وإغلاق مجالها الجوي مؤقتاً بعد ظهر الثلاثاء. حدث هذا إثر “انتهاك جوي ارتكبته طائرة مسيّرة روسية قادمة من الأراضي الأوكرانية”.
وأكد المتحدث باسم الحكومة المولدافية، دوميترو سيوريتشي، أن الدفاعات تمكنت من تدمير المسيّرة على مسافة تبعد نحو 160 كيلومتراً عن مطار كيشيناو الدولي. ونتيجة لذلك، مكنت هذه الخطوة طائرة الرئيس زيلينسكي من الإقلاع بعد تأخير طفيف. وفي المقابل، قلل مصدر رفيع في الرئاسة الأوكرانية من حجم الواقعة. كما أكد لوكالة “فرانس برس” أن الادعاءات بوجود خطر حقيقي مباشر على حياة زيلينسكي كانت “مبالغاً فيها”.



