واشنطن ، الولايات المتحدة – قفزت أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، وسط تصاعد التوترات والهجمات في منطقة مضيق هرمز. وقد أثار ذلك مخاوف واسعة بشأن سلامة حركة ناقلات النفط واحتمالات تعرض الإمدادات العالمية لمزيد من الاضطرابات. وتزايدت حالة القلق في أسواق الطاقة مع ارتفاع المخاطر الأمنية المحيطة بأحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط عالميًا. ففي هذه المنطقة، يمكن لأي تعطّل واسع في حركة الملاحة أن ينعكس سريعًا على كميات الخام المتاحة في الأسواق الدولية.
ويترقب المستثمرون تطورات الأوضاع في المنطقة عن كثب، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على حركة السفن والمنشآت والبنية التحتية المرتبطة بإنتاج وتصدير الطاقة. كما يؤدي ارتفاع المخاطر الجيوسياسية عادة إلى زيادة علاوة المخاطر في أسعار النفط. بينما تزداد حساسية الأسواق لأي مؤشرات تتعلق بتوقف الإمدادات أو صعوبة مرور الناقلات عبر المضيق. وتضع التطورات الجديدة أسواق الطاقة أمام مرحلة شديدة التقلب، مع استمرار المخاوف من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى موجة ارتفاعات جديدة في أسعار الخام. وقد ينعكس هذا على تكاليف النقل والطاقة والأسعار في العديد من الاقتصادات حول العالم.



