براغ ، التشيك – أكد رئيس الوزراء التشيكي أن بلاده لن تشارك في أي حزمة جديدة للمساعدات العسكرية المخصصة لأوكرانيا، مشددًا على أن الحكومة تركز في المرحلة الحالية على تلبية احتياجات الجيش التشيكي وتعزيز قدراته الدفاعية. يأتي ذلك في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها أوروبا.
وأوضح رئيس الوزراء أن موقف براغ لا يعني التخلي عن دعم أوكرانيا. لكنه يعكس توجهًا يضع المصالح الدفاعية الوطنية في المقام الأول. كما أكد أن بلاده قدمت خلال السنوات الماضية مساعدات عسكرية وإنسانية كبيرة إلى كييف. وأضاف أن الوقت قد حان لإعطاء الأولوية لتحديث القوات المسلحة التشيكية.
وأشار إلى أن الحكومة تسعى إلى ضمان جاهزية الجيش وتأمين مخزون كافٍ من المعدات والذخائر. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه القارة الأوروبية سباقًا لتعزيز الإنفاق الدفاعي ورفع مستويات الاستعداد العسكري.
ويأتي الموقف التشيكي في وقت يواصل فيه حلفاء أوكرانيا مناقشة آليات توفير دعم عسكري إضافي لمواجهة التطورات الميدانية. ويحدث هذا وسط تباين في مواقف بعض الدول الأوروبية بشأن حجم التمويل وآليات تقاسم الأعباء المالية.
ويرى مراقبون أن إعلان براغ قد يفتح الباب أمام نقاش أوسع داخل الاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل المساعدات العسكرية لأوكرانيا. ويبرز ذلك خاصة مع الضغوط الاقتصادية التي تواجهها العديد من الحكومات الأوروبية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تزايد في الدعوات إلى تحقيق توازن بين دعم كييف والحفاظ على القدرات الدفاعية للدول الأعضاء.


