واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن الفريق الفني الأمريكي المسؤول عن ملف المفاوضات النووية غادر إلى دولة قطر. وتعد هذه خطوة تعكس استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وسط مساعٍ إقليمية ودولية لخفض التوتر ودفع مسار التفاوض إلى الأمام.
وأوضح ويتكوف أن انتقال الفريق الفني يأتي ضمن ترتيبات خاصة بالمباحثات غير المباشرة. من المتوقع أن يشارك الخبراء في مناقشة الملفات التقنية المرتبطة بالبرنامج النووي، كما سيناقشون آليات تنفيذ أي تفاهمات محتملة. إضافة إلى ذلك، سيتم بحث القضايا المتعلقة بالعقوبات والضمانات والإجراءات الرقابية.
وتلعب دولة قطر دورًا بارزًا في استضافة وتيسير الاتصالات بين الأطراف المعنية، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف. لذلك أصبحت الدوحة محطة رئيسية في العديد من جولات الوساطة خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود رغبة لدى الأطراف المعنية في إعادة إحياء مسار التفاوض. بالرغم من استمرار الخلافات حول عدد من الملفات الجوهرية، وأهمها مستويات تخصيب اليورانيوم، وآلية رفع العقوبات، وضمانات الالتزام بأي اتفاق مستقبلي.
ويرى مراقبون أن انتقال الفريق الفني إلى قطر قد يمهد لجولة جديدة من المشاورات. هذه الجولة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة من المفاوضات، في ظل ترقب دولي لنتائج هذه الاتصالات وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.


