باريس، فرنسا – قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن أوروبا تواجه ما وصفه بـ”غزو أيديولوجيات خطيرة” قادمة عبر البحر، في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في مراسم إحياء ذكرى إنزال نورماندي في فرنسا.
وربط هيجسيث بين قضايا الهجرة والتحديات التي تواجهها القارة الأوروبية. كما اعتبر أن بعض التوجهات الأيديولوجية الوافدة تشكل تهديداً للمجتمعات الأوروبية، وذلك في إطار مواقف متكررة للإدارة الأمريكية الحالية بشأن ملفات الأمن والهجرة.
تصريحات هيجسيث خلال ذكرى إنزال نورماندي
أدلى هيجسيث بتصريحاته خلال فعاليات إحياء ذكرى عملية إنزال نورماندي، إحدى أبرز العمليات العسكرية في الحرب العالمية الثانية.في هذه المناسبة، استحضر التضحيات التي قدمتها القوات المتحالفة دفاعاً عن أوروبا. وأشار إلى أن القارة تواجه اليوم تحديات مختلفة عن تلك التي شهدتها في الماضي. كما اعتبر أن بعض الأيديولوجيات العابرة للحدود تمثل خطراً على الاستقرار الأوروبي.
انتقادات أمريكية متجددة لأوروبا
تعكس تصريحات هيجسيث استمرار الانتقادات التي توجهها إدارة الرئيس دونالد ترامب لعدد من السياسات الأوروبية، خاصة في ما يتعلق بالدفاع والهجرة وإدارة الحدود.
وتؤكد واشنطن مراراً أن دولاً أوروبية بحاجة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية. كذلك ترى أنه يجب اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في التعامل مع تدفقات الهجرة غير النظامية.
جدل حول الهجرة والتيارات السياسية
كما تطرقت تصريحات هيجسيث إلى ما تعتبره الإدارة الأمريكية قيوداً مفروضة على بعض التيارات اليمينية والقومية في أوروبا. يأتي ذلك وسط نقاشات متواصلة داخل العديد من الدول الأوروبية بشأن سياسات الهجرة والاندماج والأمن الداخلي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية جدلاً سياسياً متزايداً حول ملفات الهجرة والهوية الوطنية. كذلك، هناك تصاعد في حضور الأحزاب اليمينية والقومية في المشهد السياسي خلال السنوات الأخيرة.


