إسلام آباد ، باكستان – أعربت باكستان عن قلقها البالغ إزاء التطورات المتسارعة المرتبطة بالأزمة الأوكرانية. وحذرت من تداعيات استمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع. بالإضافة لذلك، حذرت من تأثيراته على مختلف المستويات.
وأكدت إسلام آباد في تصريحات رسمية أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتجاوز الأزمة، وشددت على ضرورة تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى زيادة التوتر أو تعقيد الجهود الرامية للوصول إلى تسوية سلمية. كما دعت جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعمل على دعم المبادرات التي تستهدف خفض التصعيد.
ويأتي الموقف الباكستاني في إطار سلسلة من الدعوات الدولية المتواصلة التي تطالب بوقف التصعيد والبحث عن حلول سياسية للأزمة. ويأتي ذلك خاصة في ظل استمرار تداعيات الصراع على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد الدولية.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمة الأوكرانية لفترة طويلة أوجد تحديات متزايدة أمام العديد من الدول. وخصوصًا تلك التي تعتمد بشكل كبير على استقرار التجارة الدولية وأسعار المواد الأساسية. لذلك جعل ذلك عددًا من الحكومات يدعو إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لتفادي مزيد من الاضطرابات العالمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن اتساع دائرة المواجهات أو زيادة التوتر العسكري قد ينعكس على ملفات دولية أخرى. وهذا يرفع من مستوى المخاوف بشأن التأثيرات الأمنية والاقتصادية بعيدة المدى.
وتتابع باكستان ومعها عدد من الدول التطورات الجارية عن كثب. ويأتي ذلك وسط تأكيدات متواصلة على أهمية دعم الحلول السلمية وتوفير الظروف المناسبة لاستئناف أي جهود يمكن أن تسهم في إنهاء الأزمة واحتواء تداعياتها.


