تل أبيب، إسرائيل – صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن القوات العسكرية والأمنية في حالة تأهب قصوى، مشدداً على أن إسرائيل مستعدة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة على المستويين الدفاعي والهجومي. وجاءت هذه التصريحات خلال جولة تفقدية أو اجتماع أمني رفيع المستوى. في هذا السياق، أكد نتنياهو أن حكومته تضع أمن المواطنين في مقدمة أولوياتها. كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يمتلك القدرة والجاهزية للرد بقوة على أي خرق أمني أو تهديد خارجي يستهدف الجبهة الداخلية أو المصالح الحيوية للدولة.
تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية
أوضح نتنياهو أن الاستراتيجية المتبعة حالياً ترتكز على التوازن بين تأمين الحدود عبر منظومات دفاعية متطورة، وبين امتلاك زمام المبادرة لتنفيذ عمليات هجومية دقيقة عند الضرورة. كما أكد أن الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية تعمل بتنسيق كامل لرصد التحركات المعادية وإحباطها في مهدها. وأشار إلى أن الرسالة الموجهة للأطراف الإقليمية واضحة تماماً. وهي أن أي محاولة لزعزعة الاستقرار ستقابل بردود فعل حاسمة وغير مسبوقة تضمن حماية السيادة الإسرائيلية.
الجاهزية لمواجهة التهديدات المتعددة
وفي سياق حديثه عن السيناريوهات المتوقعة، لفت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الاستعدادات تشمل كافة الجبهات المشتعلة والمحتملة، سواء كانت تهديدات تقليدية أو هجمات غير نمطية. كما بين أن القيادة العسكرية وضعت خططاً بديلة للتعامل مع أي تصعيد مفاجئ. وأكد في الوقت نفسه أن التنسيق مع الحلفاء الدوليين يسير بالتوازي مع تعزيز القدرات الذاتية. وذلك لضمان التفوق العسكري في الميدان والقدرة على حسم المعارك بأقل الخسائر الممكنة وفي أسرع وقت زمني.
رسائل طمأنة للجبهة الداخلية
اختتم نتنياهو تصريحاته بتوجيه رسالة طمأنة للجمهور الإسرائيلي، مؤكداً أن الحكومة تتابع التطورات الجيوسياسية لحظة بلحظة، ولن تتردد في اتخاذ القرارات الصعبة لضمان استدامة الأمن. كما شدد على أن تماسك الجبهة الداخلية يعد عنصراً أساسياً في قوة الردع. ودعا المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الرسمية في حال حدوث أي طارئ. وأعاد التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي في أوج قوته وجاهزيته لإحباط أي عدوان وضمان التفوق الميداني في كافة قطاعات العمليات.


