طهران ، إيران – أكد الرئيس الإيراني أن بلاده لن تطرح أي مبادرة سياسية أو تحرك دبلوماسي جديد على الساحة الدولية دون التنسيق الكامل مع المرشد الأعلى. وشدد على أن جميع القرارات الاستراتيجية للدولة تتم في إطار مؤسسات النظام وبالتوافق مع القيادة العليا.
وأوضح الرئيس الإيراني أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الموقف السياسي وتماسك مؤسسات الدولة. ويأتي ذلك خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتوترات المتصاعدة مع عدد من القوى الدولية.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية لإيران تقوم على التنسيق الكامل بين الحكومة والقيادة العليا للدولة. كما أكد أن أي مبادرة سياسية تتعلق بالأزمات الإقليمية أو العلاقات الدولية يجب أن تحظى بموافقة المرشد الأعلى قبل طرحها أو مناقشتها مع الأطراف الأخرى.
وأضاف أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد، لكنها في الوقت نفسه لن تتراجع عن الدفاع عن مصالحها الوطنية. كذلك أكد أن طهران تتعامل مع التطورات الراهنة بحذر شديد وبحسابات دقيقة على المستويين السياسي والعسكري.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر غير المسبوق. ويأتي ذلك وسط تصاعد المواجهات والضغوط الدولية، ما يضع القيادة الإيرانية أمام تحديات سياسية وأمنية معقدة. وتتطلب هذه التحديات تنسيقًا كاملًا بين مختلف مؤسسات الحكم في البلاد.

