أوتاوا ، كندا – أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن بلاده ليست طرفًا في الحشد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن القوات الكندية لا تضطلع بأي دور قتالي في التطورات الحالية.
وقال ترودو، في تصريحات رسمية، إن مشاركة كندا في المنطقة تقتصر على مهام تدريبية واستشارية ضمن أطر دولية معترف بها. وأكد أن “أولوية الحكومة هي حماية الجنود الكنديين وضمان سلامتهم”.
وأضاف أن أوتاوا تتابع الأوضاع عن كثب بالتنسيق مع حلفائها. ودعا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الحكومة الكندية أصدرت تحديثات أمنية لرعاياها في بعض دول المنطقة. كما أشار إلى استعدادهم لاتخاذ إجراءات إضافية إذا استدعت الظروف ذلك.
وتأتي التصريحات الكندية في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالشرق الأوسط. ويحدث ذلك وسط إعادة تموضع لقوات دولية وتحذيرات من تداعيات محتملة على الأمن العالمي.



