كييف، أوكرانيا-أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن موعد مرتقب لاجتماع سياسي بالغ الأهمية، من المقرر أن يضم أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا، في خطوة وصفت بأنها الأخطر منذ اندلاع الحرب، وتحمل مؤشرات على تحركات دبلوماسية غير مسبوقة خلف الكواليس.
وأكد زيلينسكي أن الاجتماع المنتظر يأتي في إطار مساعٍ دولية مكثفة لبحث مسارات إنهاء الصراع، ووقف التصعيد العسكري،
وفتح نوافذ للحلول السياسية بعد أشهر طويلة من المواجهات الميدانية والتوترات المتصاعدة.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن واشنطن تلعب دورا محوريا في الدفع نحو هذا اللقاء، في محاولة لجمع أطراف الصراع على طاولة واحدة،
وسط ضغوط دولية متزايدة لتفادي اتساع رقعة الحرب وانعكاساتها الخطيرة على الأمن الأوروبي والدولي.
وأشار إلى أن جدول أعمال الاجتماع سيركز على القضايا الأمنية العاجلة، وضمانات الاستقرار،
ومستقبل الأراضي المتنازع عليها، إضافة إلى ملفات إنسانية واقتصادية باتت تشكل عبئًا ثقيلًا على جميع الأطراف.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التكهنات حول تغير محتمل في مسار الأزمة الأوكرانية،
وسط حديث عن إعادة رسم خرائط النفوذ، ومحاولات كسر الجمود السياسي الذي خيم على المشهد خلال الفترة الماضية.
ويرى مراقبون أن مجرد الإعلان عن اجتماع ثلاثي بهذا المستوى يعكس إدراكا دوليا بأن الحل العسكري وحده لم يعد كافيا،
وأن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات حاسمة في مسار الحرب، سواء نحو التهدئة أو إعادة ترتيب أوراق الصراع بشكل أوسع.



