القاهرة ، مصر – كشف منير أديب الباحث في شؤون الجماعات والأمن القومي تداعيت القرار التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وضع جماعات الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب.
وقال أديب في تصريحات خاصة لـ “صوت الإمارات” إن لديه ١٠ نقاط أساسية حول هذا القرار، تتمثل في:
أولا: طلب دونالد ترامب من وزير خارجيته ووزارة الخزانة وضع الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب. وذلك لما يمثلونه من خطر على أمن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها.
وأضاف: النقطة الثانية أن القرار الأمريكي سوف يحاصر التنظيم الدولي. ويستهدف ذلك التنظيم الخارجي وهو المسؤول عن سياسات التنظيم ويناقش القضايا التي تهم الأقطار الخارجية وأفرع التنظيم في كل دول العالم.
والنقطة الثالثة أن هذا القرار سوف يحاصر التنظيم في الخارج وسوف تتبعه قرارات أوروبية تنحو نفس منحى واشنطن.
وأشار إلى أن النقطة الرابعة تتمثل في أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث عن أمن بلاده. هذا يأتي في إطار مواجهة أي خطر يهدد الولايات المتحدة أو يمس حلفاءها حتى لو كان مصدره قوى دينية.
خامسًا أن القرار يأتي في سياق إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط. هذا ليس على مستوى الجغرافيا والحدود بل على مستوى القوى الدينية الراديكالية.
سادسا أن هذا القرار سوف يحاصر التنظيم في بلد المنشأ مصر وفي الأردن. هناك أتيحت مساحة من العمل السياسي للتنظيم (حزب جبهة العمل الإسلامي). غير أن التنظيم قرر أن يستخدم العنف. وهو ما قوبل بصد ومواجهة من قبل السلطات الأردنية.
سابعًا: ترى واشنطن ضرورة مواجهة أي تنظيمات إسلاموية راديكالية ذات خلفية شيعية مثل حزب الله اللبناني. وكذلك ذات خلفية سنية مثل الإخوان المسلمين، طالما كان يهدد أمنها وأمن حلفائها.
ثامنُا: حصار التنظيم وفرض طوق أمني عليه، لابد أن يتبعه تفكيك للأفكار المؤسسة للتنظيم حتى ينتهي وجودة (تنظيمياً وفكرياً).
تاسعًا: الإخوان قادرون على الاختباء من القرار والعمل خارج قانون التصنيف تحت مسميات أخرى. تلك مسميات تختلف عن مسمى الإخوان المسلمين، مما يجعل القرار رمزيا غير مفعل.
وفي النقطة الأخيرة أوضح أن جماعة الإخوان المسلمين سوف تشهد موجة أفول. هذا سيحدث بسبب الحصار وقرارات واشنطن، سواء على المستوى التنظيمي أو على مستوى حضور التنظيم وفروعة في الخارج.

