الرياض، السعودية – رحبت المملكة العربية السعودية ودولة قطر ببيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة. كما أكدتا أهمية الموقف الدولي الرافض لاستهداف الأراضي السعودية وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وأعربت الرياض والدوحة عن تقديرهما لما تضمنه بيان مجلس الأمن من إدانة للهجمات. واعتبرتا أن استهداف المدنيين والمنشآت والأراضي السعودية يمثل تصعيدا خطيرا، ويتعارض ذلك مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقف التصعيد والاحتكام إلى الحلول السياسية
وأكد الجانبان أهمية اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. يجب أيضا اتخاذ موقف واضح تجاه الهجمات التي تهدد أمن دول المنطقة وسلامة شعوبها.
وشددت السعودية وقطر على ضرورة وقف التصعيد والاحتكام إلى الحلول السياسية والدبلوماسية. هذا يسهم في تجنيب المنطقة مزيدا من التوترات، ويفتح المجال أمام جهود تحقيق الأمن والاستقرار.
مخاوف إقليمية من تداعيات الهجمات الحوثية
ويأتي الترحيب السعودي القطري في ظل استمرار المخاوف الإقليمية من تداعيات الهجمات الحوثية على أمن الملاحة والمنشآت الحيوية والاستقرار في منطقة الخليج. كما تأتي هذه التصريحات وسط دعوات دولية متكررة إلى خفض التصعيد والالتزام بالقانون الدولي.
وأكدت الرياض والدوحة أن أمن دول الخليج يمثل جزءا أساسيا من أمن واستقرار المنطقة. كذلك، مواجهة التهديدات العابرة للحدود تتطلب موقفا دوليا موحدا، وذلك لمنع استمرار التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.


