دمشق – سوريا، جدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إدانتهما للاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية. وأكدا ضرورة وقفها، في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية لسوريا.
إدانة مشتركة للانتهاكات
وأكد الجانبان، خلال اتصال بينهما، رفضهما استمرار العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية. كما شددا على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها. كذلك طالبا بوقف الإجراءات التي من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وكان الصفدي قد أكد في وقت سابق إدانة الأردن للانتهاكات الإسرائيلية في سوريا. كما شدد على تضامن بلاده مع دمشق ودعمها في الحفاظ على أمنها واستقرارها.
تحذير من تداعيات التصعيد
وحذر الشيباني والصفدي من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ستكون له تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليميين. ودعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف هذه الاعتداءات.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل مناطق من جنوب سوريا. ويأتي هذا وسط انتقادات سورية وأممية لهذه التحركات باعتبارها انتهاكًا للسيادة السورية.
تمسك بالمسار الدبلوماسي وتحذيرات أممية
وشدد الوزيران على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وتحقيق التهدئة. وأكدا على تزامن ذلك مع تركيز الحكومة السورية على إعادة بناء البلاد وتعزيز أمنها واستقرارها.
وتزامنت المواقف السورية والأردنية مع تحذيرات أممية من استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا. وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا إن العمليات الإسرائيلية أصبحت أكثر استدامة وترسخًا. كما دعت إلى وقف انتهاكات السيادة السورية.
وأكدت دمشق وعمان أن استمرار التصعيد لا يخدم جهود تحقيق الاستقرار. كما شددتا على أن وقف الاعتداءات يمثل ضرورة للحفاظ على أمن المنطقة وتهيئة الظروف أمام معالجة الملفات العالقة عبر القنوات الدبلوماسية.



