كييف ، أوكرانيا – جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعوته إلى الولايات المتحدة لفرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، في محاولة لزيادة الضغوط الاقتصادية على موسكو بالتزامن مع استمرار الحرب. كما تأتي هذه الخطوة في ظل الجهود الرامية إلى دفع الطرفين نحو مفاوضات لإنهاء الصراع. وأكد زيلينسكي أن تشديد العقوبات يمثل أداة مهمة للحد من قدرة روسيا على مواصلة عملياتها العسكرية، داعيًا واشنطن إلى اتخاذ إجراءات أكثر قوة ضد الاقتصاد الروسي. وأيضًا طالب باستهداف القطاعات التي توفر لموسكو الموارد اللازمة لتمويل الحرب.
وتأتي المطالب الأوكرانية في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية بحثًا عن مسار يمكن أن يقود إلى وقف القتال. ويأتي ذلك وسط استمرار الخلافات بين موسكو وكييف بشأن شروط أي اتفاق محتمل. وترى القيادة الأوكرانية أن زيادة الضغط الاقتصادي على روسيا يجب أن تترافق مع استمرار الدعم العسكري والسياسي لكييف. بالإضافة إلى ذلك، يشمل ذلك تعزيز قدراتها الدفاعية وحماية البنية التحتية الحيوية من الهجمات. ويأمل زيلينسكي أن تسهم العقوبات الجديدة في رفع تكلفة استمرار الحرب على موسكو، ودفعها إلى إبداء مرونة أكبر في المفاوضات. في الوقت نفسه، تواصل كييف مطالبة حلفائها الغربيين بالحفاظ على موقف موحد تجاه روسيا.



