هافانا ، كوبا – أفادت تقارير إعلامية بأن الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو تعرض لجلطة دماغية، وسط حديث عن تدهور حالته الصحية. جاء ذلك في تطور أعاد الجدل مجددًا بشأن مستقبل القيادة في كوبا خلال المرحلة المقبلة. وتأتي الأنباء في وقت تحظى فيه صحة كاسترو باهتمام واسع، بالنظر إلى دوره التاريخي في الحياة السياسية الكوبية. بالإضافة إلى ذلك، يستمر تأثيره على المشهد السياسي رغم ابتعاده عن المناصب التنفيذية.
وأثارت التقارير بشأن حالته الصحية تساؤلات حول تداعيات غيابه المحتمل على دوائر صنع القرار في هافانا، خصوصًا في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد. ويبلغ راؤول كاسترو 95 عامًا، وكان قد تولى رئاسة كوبا خلفًا لشقيقه فيدل كاسترو. بعد ذلك سلم الرئاسة إلى ميغيل دياز كانيل عام 2018، مع احتفاظه بدور بارز داخل الحزب الشيوعي الكوبي. ولا تزال المعلومات المتداولة بشأن حالته الصحية محدودة. في الوقت نفسه، تترقب الأوساط السياسية والإعلامية الكوبية أي بيانات رسمية توضح حقيقة وضعه الصحي والتطورات المرتبطة به.


