كييف، أوكرانيا — كشفت وكالة «بلومبيرغ» أن السلطات الأوكرانية تلقت تقارير استخباراتية تحذر من إمكانية تخطيط القوات الروسية لشن هجوم بري جديد يستهدف العاصمة كييف ومدينة تشرنيهيف شمالي البلاد. وأوضحت التقارير أن المؤشرات الميدانية ترجح محاولات لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في المحور الشمالي الاستراتيجي. علاوة على ذلك، تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد الغارات الجوية واستهداف البنية التحتية والمنشآت العسكرية بين الطرفين.
تحذيرات استخباراتية ومخاوف المحور الشمالي
أفادت التقارير بأن الأجهزة الأمنية والتنفيذية في كييف ترصد تحركات ومؤشرات تشير إلى إمكانية تنفيذ عملية برية تستهدف المحاور الشمالية للضغط على نقاط الارتكاز الأوكرانية. بالإضافة إلى ذلك، لم تكشف التقييمات عن الجدول الزمني المحدد أو التفاصيل التفصيلية للخطة الهجومية، كما لم يصدر تعليق رسمي من وزارة الدفاع الروسية ينفي أو يؤكد وجود هذه الاستعدادات. بناءً على ذلك، رفعت القوات الأوكرانية درجة الجاهزية وحالة التأهب على امتداد محاور تشرنيهيف ومحيط العاصمة.
التصعيد الميداني والجمود الدبلوماسي
من ناحية أخرى، يتزامن الحديث عن الهجوم البري المحتمل مع استمرار الضربات الجوية والهجمات بالطائرات المسيرة التي تطال منشآت الطاقة والمرافق اللوجستية والعسكرية. ونتيجة لذلك، تتزايد الشكوك حول فرص إحراز تقدم في المسار الدبلوماسي، لا سيما عقب نفي موسكو تلقيها أي مقترحات رسمية بشأن استئناف المفاوضات السلمية في الفترة الحالية.
في النهاية، يسلط التهديد بهجوم بري جديد الضوء على هشاشة الموقف الميداني وتصاعد المخاطر حول المناطق الشمالية الحيوية. وفي الخاتمة، فإن التدابير الدفاعية الأوكرانية والتطورات الميدانية القادمة ستحدد ما إذا كانت هذه التقييمات الاستخباراتية ستتحول إلى تصعيد عسكري شامل على أرض الواقع.


