القدس، إسرائيل – أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنفيذ الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد عملية خاصة أسفرت عن استعادة رفات الجندي يهودا كاتس، الذي فُقد خلال معركة السلطان يعقوب في لبنان عام 1982. ونتيجة لذلك، تُطوى عقود من البحث عن أحد أبرز المفقودين الإسرائيليين في حرب لبنان الأولى. علاوة على ذلك، تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود أمنية واستخباراتية امتدت لأكثر من أربعة عقود.
تفاصيل العملية وتأكيد الهوية
أفادت التقارير الرسمية بأن الرفات نُقلت من داخل الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل لإجراء الفحوصات الطبية والجينية اللازمة لتأكيد الهوية. بالإضافة إلى ذلك، جرى إبلاغ عائلة كاتس بإنهاء ملف البحث وتأكيد نتائج الفحص المطابق.
وتعود وقائع معركة السلطان يعقوب إلى يونيو 1982، حيث دارت مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والقوات السورية في منطقة البقاع اللبناني. بالتالي، أوقعت المعركة خسائر في الصفوف الإسرائيلية وأسفرت عن سقوط قتلى ومفقودين.
امتداد لعمليات الاستعادة السابقة
تأتي عملية استعادة رفات كاتس في إطار سلسلة عمليات استخباراتية سابقة، شملت استعادة رفات الجندي تسفي فيلدمان في مايو 2025، والجندي زخاري باومل عام 2019، وكلاهما فُقدا في المعركة ذاتها. بالإضافة إلى ذلك، تعكس هذه العملية الأولوية التي توليها المؤسستان العسكرية والأمنية لإغلاق ملفات المفقودين.
ختاماً، تُشكل استعادة رفات يهودا كاتس محطة بارزة في الجهود الإسرائيلية لحسم ملفات حرب لبنان. وعليه، يبقى الاهتمام السياسي والأمني بالملف حيوياً داخل الأوساط الإسرائيلية.


