كييف، أوكرانيا – أسفرت ضربات متبادلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة عن مقتل 16 شخصاً وإصابة آخرين في عدة مناطق داخل روسيا وأوكرانيا. ونتيجة لذلك، تشهد الحرب تصعيداً غير مسبوق في نطاق الهجمات بعيدة المدى التي تستهدف البنية التحتية والمناطق السكنية. علاوة على ذلك، يأتي هذا القصف المتبادل وسط تعثر المسار التفاوضي واستمرار الجمود على جبهات القتال الرئيسية.
خسائر روسية واسعة وهجمات مكثفة للمسيّرات
أعلن حاكم منطقة روستوف الروسية مقتل خمسة أشخاص إثر هجمات طالت منطقة سكنية، إلى جانب سقوط قتلى آخرين في بيلغورود وكورسك وموسكو ومناطق أوكرانية خاضعة للسيطرة الروسية. بالإضافة إلى ذلك، وصفت السلطات الهجوم بأنه الأكبر من نوعه، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض 822 طائرة مسيّرة خلال ليلة واحدة.
تواصل أوكرانيا استهداف مصافي النفط والمستودعات داخل العمق الروسي بهدف إضعاف الاقتصاد الحربي. بالتالي، تتسع رقعة الاستهدافات الجوية لتشمل مراكز إمداد ومرافق حيوية متفرقة.
أضرار في أوكرانيا وتداعيات إقليمية متزايدة
في المقابل، أدت الضربات الروسية إلى مقتل ستة أشخاص في أوكرانيا، بينهم ضحايا في مصنع للصلب بمدينة كريفي ريغ، مما دفع شركة «أرسيلور ميتال» لتعليق جزء من عملياتها. بالإضافة إلى ذلك، طال القصف سوقاً للكتب في العاصمة كييف ومناطق في زابوريجيا وسومي.
تجاوزت تداعيات الحرب الحدود الوطنية لتشمل إسقاط مسيّرات اخترقت المجال الجوي لكل من رومانيا ولاتفيا. ختاماً، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تصاعد استخدام القنابل الموجهة، مطالبًا بحماية جوية عاجلة، في وقت سجلت فيه الأمم المتحدة مقتل 437 مدنياً خلال شهر يوليو الماضي. وعليه، تؤكد هذه التطورات الخطورة المتزايدة لتوسع نطاق الصراع الإقليمي.


