القدس – أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل القيادي في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله، علي سمير الحاج حسن، خلال غارة جوية استهدفت مقراً في بلدة أنصار بمحافظة النبطية جنوبي لبنان. ونتيجة لذلك، أدت الغارة إلى تدمير المنزل المستهدف ومقتل 7 أشخاص، بينهم امرأة وثلاثة أطفال، بحسب ما ورد في تغطية موقع جنوبية. علاوة على ذلك، واصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني انتشال القتلى والجرحى من تحت الأنقاض.
تفاصيل الغارات والتصعيد في الجنوب
وشهدت المنطقة موجة مكثفة من الضربات الجوية الإسرائيلية التي طالت عدة بلدت في الجنوب اللبناني، بينها أنصار ودير الزهراني ومحيط النبطية. بالإضافة إلى ذلك، كشفت تقارير موقع مصراوي عن سقوط قتلى وجرحى في غارة استهدفت دير الزهراني، مما رفع الحصيلة الإجمالية للضحايا في المنطقتين.
المخاوف من خرق وقف إطلاق النار
من جهة أخرى، يثير هذا التصعيد الشديد مخاوف واسعة من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بانتهاك التفاهمات المبرمة. بالتالي، حذرت القيادات السياسية اللبنانية من أن استهداف المناطق السكنية يهدد بعودة المواجهات الشاملة ويفشل الجهود الدبلوماسية للتهدئة.
ختاماً، تستمر الاتصالات الدولية لمنع تفاقم الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وعليه، فإن الالتزام بالتفاهمات الأمنيّة يمثل الشرط الأساسي لمنع انزلاق المنطقة نحو تصعيد واسع.


