إسلام آباد، باكستان – أعلنت السلطات الباكستانية إحصاءات مناخية مؤلمة اليوم. وتسببت الفيضانات في تفاقم خسائر الأمطار الموسمية في باكستان مؤخراً. ولقي مئة وستة وعشرون شخصاً حتفهم خلال أسبوع واحد بالبلاد. وتتابع الهيئات الإغاثية والدوائر الرسمية التطورات الميدانية بجميع الأقاليم باهتمام. ويسهم الهطول المتواصل للسيول في تدمير منازل عديدة واقتلاع شبكات الكهرباء. وتكثف فرق الدفاع المدني جهودها لإجلاء المواطنين من الأحياء الغارقة. وتترقب العواصم العالمية نتائج التقييم الإنساني الصادر عن الحكومة الباكستانية. وتعمل السلطات المحلية على تقديم المواد الإغاثية والأغذية لآلاف العائلات. وتصر الأجهزة المعنية على فتح الطرق المغلقة بسبب الانهيارات الأرضية. وتستمر الفرق الفنية بإصلاح شبكات الاتصالات المتضررة بمختلف المناطق المنكوبة. وتسعى باكستان لتوفير مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال المواطنين المشردين فوراً. وتركز التوجيهات الرسمية على ضرورة إخلاء المناطق القريبة من مجاري السيول. وتواصل الوسائل الإعلامية نقل التحديثات الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية. وتدعم الفرق العسكرية جهود الإنقاذ بالوصول إلى القرى المعزولة برياً.
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات وخسائر البنية التحتية
أكدت الجهات المختصة مصرع مئة وستة وعشرين شخصاً وإصابة العشرات. وأوضحت البيانات تضرر شبكات الطرق والكهرباء بالمقاطعات الأكثر تأثراً بالسيول. وتستهدف الإحصاءات الرسمية إبراز حجم الدمار الناجم عن سوء الأحوال الجوية. وتواصل الأجهزة الأمنية حصر الخسائر المادية بالقرى والمناطق النائية.
جهود البحث والإنقاذ وإقامة مراكز الإيواء المؤقتة
تنفذ عناصر الجيش وفرق الطوارئ عمليات بحث وإخلاء واسعة. وتستقبل مراكز الإيواء المؤقتة العائلات المتضررة من انهيار منازلها بالكامل.
تحذيرات الأرصاد الجوية واستمرار التأهب الحكومي بالبلاد
حذرت هيئة الأرصاد الجوية من استمرار هطول الأمطار الغزيرة مستقبلاً. وتطالب السلطات المواطنين بالابتعاد عن المناطق المنخفضة ومجاري السيول.


