واشنطن، الولايات المتحدة – تعتزم الولايات المتحدة التخلي عن قيادة دعم أوكرانيا اليوم. وتستهدف واشنطن نقل إدارة مجموعة المساعدة الأمنية بمدينة فيسبادن الألمانية لدولة أخرى. وجاء القرار الأمريكي ضمن خطة إعادة توزيع المسؤوليات الدفاعية بين دول الحلفاء. وتتابع العواصم الأوروبية والمؤسسات العسكرية التطورات الصادرة عن البنتاغون باهتمام بالغ. ويسهم القرار في تشجيع الدول الأوروبية على زيادة إنفاقها العسكري الدفاعي. وتكثف واشنطن جهودها لنقل المهام القيادية خلال فترة عام كامل بالتنسيق. وتترقب الأوساط السياسية نتائج نقل القيادة على وتيرة المساعدات العسكرية لكييف. وتعمل إدارة ترامب على تقليص الوجود القيادي الأمريكي بالهياكل العسكرية الأوروبية. وتصر واشنطن على إقرار نموذج جديد لتقاسم الأعباء المالية والعسكرية. وتستمر التنسيقات داخل الناتو لضمان انتقال القيادة لضابط أوروبي أو كندي.
إعادة توزيع الأدوار وتقاسم الأعباء الدفاعية داخل الناتو
نسقت المجموعة الأمريكية عملية إيصال الأسلحة والمعدات العسكرية لكييف بانتظام. وتشرف المقرات العسكرية بفيسبادن على تدريب القوات الأوكرانية وتقديم الدعم اللوجستي. وأكد البنتاغون إنشاء المجموعة كآلية مؤقتة منذ بدء الحرب الروسية. وتستهدف الإجراءات الأمريكية الجديدة إعادة تنظيم الموارد العسكرية للحلفاء بكفاءة. وتعمل الدول الأوروبية على زيادة مسؤولياتها في ملف الدفاع الجماعي.
الموقف الأوكراني والتخوف من إبطاء المساعدات العسكرية
يرى مسؤولون أوكرانيون أن نقل القيادة يضمن استمرار الدعم بعيداً عن التغيرات السياسية. ويحذر آخرون من تسبب الإجراءات الإدارية داخل الناتو بإبطاء الشحنات العسكرية.
تصعيد الهجمات الروسية ومطالب زيلينسكي بمنظومات باتريوت
شن الجيش الروسي هجوماً واسعاً بالصواريخ والمسيرات على العاصمة كييف مؤخراً. وجدد الرئيس زيلينسكي مطالبة الحلفاء بتزويد بلاده بمنظومات دفاع جوي إضافية.


