كابول، أفغانستان – كشفت الأمم المتحدة عن مقتل وإصابة نحو 400 مدني في أفغانستان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نتيجة تصاعد أعمال العنف والاشتباكات المسلحة في المناطق الحدودية، في مؤشر جديد على استمرار التحديات الأمنية التي تواجه البلاد رغم تراجع وتيرة الصراع في بعض المناطق.
تداعيات التوترات الأمنية
وأوضح تقرير الأمم المتحدة أن الضحايا سقطوا جراء القصف المتبادل والاشتباكات الحدودية، إضافة إلى انفجارات وعمليات عنف مرتبطة بالنزاعات المحلية، مشيراً إلى أن المدنيين ما زالوا يتحملون العبء الأكبر من تداعيات التوترات الأمنية.
وأكدت المنظمة الدولية أن حماية المدنيين يجب أن تبقي أولوية قصوى، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب استهداف المناطق المأهولة بالسكان، والعمل على خفض التصعيد ومنع وقوع مزيد من الخسائر البشرية.
تخفيف معاناة السكان
كما شددت الأمم المتحدة على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعاني منها مناطق واسعة من أفغانستان، مطالبة المجتمع الدولي بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتخفيف معاناة السكان.


