بكين، الصين – دخلت الصين على خط الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة إطلاق الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعثر المفاوضات خلال الأشهر الماضية، مؤكدة دعمها لأي مسار سياسي يسهم في خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.
دعوات لاستئناف المفاوضات
ودعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي، إلى استئناف المفاوضات في أقرب وقت، مشددًا على أن الحوار يظل السبيل الوحيد لتسوية الخلافات، وأن التقدم الذي تحقق عبر التفاهمات السابقة ينبغي الحفاظ عليه والبناء عليه.
وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير إلى تحرك دبلوماسي تقوده الصين بالتنسيق مع باكستان لاستكشاف إمكانية استئناف المحادثات المتوقفة بين واشنطن وطهران.
تعقيدات المشهد الإقليمي
ويأتي هذا في محاولة لاحتواء الأزمة المتصاعدة وإنهاء حالة الجمود السياسي، رغم استمرار التحديات المرتبطة بتعقيدات المشهد الإقليمي.
وأكدت بكين أن الحفاظ على زخم المفاوضات يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالحلول السياسية والامتناع عن أي خطوات من شأنها تقويض فرص الحوار، معربة عن استعدادها لمواصلة لعب دور بنّاء لدعم جهود الوساطة وخفض التوتر بين الجانبين.


