الرياض، السعودية – أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف حاجزًا أمنيًا في جمهورية باكستان الإسلامية، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدة تضامنها الكامل مع الحكومة الباكستانية في مواجهة الإرهاب والتطرف.
أهمية تعزيز التعاون الدولي
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وللحكومة والشعب الباكستاني، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين ورجال الأمن وتهدد أمن واستقرار الدول.
وأكدت المنظمة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع المبادئ والقيم الإنسانية وتعاليم الدين الإسلامي، مشددة على أهمية تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمكافحة التنظيمات الإرهابية وتجفيف مصادر تمويلها، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
ضرورة تكاتف المجتمع الدولي
وجددت منظمة التعاون الإسلامي موقفها الثابت الداعم لباكستان في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمنها واستقرارها، مشيرة إلى ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة التحديات الأمنية التي تهدد السلم الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه السلطات الباكستانية عملياتها الأمنية لملاحقة الجماعات المسلحة، وسط تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من المناطق، بهدف منع وقوع هجمات جديدة وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
ويرى مراقبون أن استمرار الهجمات الإرهابية في بعض المناطق يفرض تحديات أمنية كبيرة، ويؤكد أهمية تعزيز التنسيق بين الدول والمنظمات الدولية لمواجهة خطر الإرهاب، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


