القدس، فلسطين – فتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقًا بعد سقوط طائرة مسيّرة بالقرب من منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مدينة الخليل، في حادث أدي لاستنفارًا أمنيًا واسعًا، بينما تولى جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” متابعة ملابساته بالتنسيق مع الشرطة والجيش.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسيّرة سقطت في محيط منزل بن غفير دون أن تسفر عن وقوع إصابات، فيما سارعت قوات الأمن إلى تطويق المنطقة وإجراء عمليات تمشيط واسعة، إلى جانب فحص بقايا الطائرة لتحديد مصدرها وطبيعة المهمة التي كانت تنفذها.
نتائج أولية للتحقيق
وباشر جهاز “الشاباك” تحقيقًا موسعًا لمعرفة كيفية وصول المسيّرة إلى المنطقة، وما إذا كان الحادث ناتجًا عن خلل فني أو يرتبط بعمل متعمد، في وقت عززت فيه الأجهزة الأمنية إجراءات الحماية حول عدد من الشخصيات والمواقع الحساسة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم تصدر السلطات الإسرائيلية نتائج أولية للتحقيق، مؤكدة أن جميع الفرضيات لا تزال قيد الدراسة إلى حين انتهاء أعمال الفحص الفني والأمني.
توترات أمنية متواصلة
ويأتي هذا التطور في ظل توترات أمنية متواصلة تشهدها الأراضي الفلسطينية، حيث كثفت إسرائيل خلال الفترة الأخيرة إجراءاتها الأمنية، خاصة في المناطق التي تضم مسؤولين حكوميين ومنشآت حيوية.
ويرى مراقبون أن التحقيقات الجارية ستركز على تحديد مسار المسيّرة وآلية تشغيلها، إلى جانب تقييم أي ثغرات أمنية قد تكون سمحت بوصولها إلى محيط منزل الوزير، فيما تواصل الأجهزة المختصة جمع الأدلة تمهيدًا لإعلان نتائج التحقيق والإجراءات التي ستتخذ بناءً عليها.


