تعهد رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، في أول خطاب رسمي له عقب توليه منصبه وتكليفه رسمياً بقصر باكنغهام، بالبدء الفوري في تطبيق سياسات عاجلة لتخفيف أعباء تكاليف المعيشة عن كاهل الأسر البريطانية. وأكد بورنهام أن حكومته ستعمل على إعادة بناء الاقتصاد الوطني واستعادة قوة القطاع الصناعي، مع إطلاق رؤية استراتيجية شاملة تمتد لعشر سنوات خلال العام الجاري.
أولوية قصوى لتكاليف المعيشة وإعادة التصنيع
وأوضح بورنهام أن الحكومة ستشرع اعتباراً من يوم الثلاثاء في صياغة وإعداد سياسات تستهدف دعم القوة الشرائية وتخفيف الضغوط المعيشية. وأشار إلى أن بناء اقتصاد قوي واستعادة القدرة التنافسية للصناعة الوطنية يأتيان في مقدمة أولويات المرحلة المقبلة، مؤكداً عزمه على طرح خطة استراتيجية تمتد لعشر سنوات لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وتنمية شاملة.
التزام بالنزاهة واستعادة الاستقرار السياسي
وشدد رئيس الحكومة الجديد على أن الإدارة الجديدة ستتبنى معايير صارمة تقوم على النزاهة والمسؤولية الشاملة، متعهداً بأن تكون مصلحة المواطنين ورعايتهم الركيزة الأساسية لكافة القرارات الحكومية. وأضاف أن استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي تشكل التحدي الأبرز أمام البلاد، مؤكداً التزامه ببذل كافة الجهود لإعادة بناء ثقة الشارع في مؤسسات الدولة.
تكليف ملكي ومرحلة جديدة: وكان قصر باكنغهام قد أعلن أن الملك تشارلز الثالث استقبل آندي بورنهام وكلفه رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر، لتفتح المملكة المتحدة بذلك صفحة سياسية جديدة وسط ترقب واسع لخطوات الحكومة المرتقبة.


