طهران، إيران – أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لم تتراجع عن أي من حقوقها أو مبادئها الوطنية في بنود مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها. وشدد أيضاً على أن أي تفاهم أو اتفاق يُبرم يأتي في إطار صون المصالح العليا للدولة والثوابت التي تعتبرها طهران غير قابلة للمساومة.
الدبلوماسية كخيار استراتيجي دون تنازلات
وأوضح بزشكيان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الحكومة تواصل انتهاج سياسة قائمة على الحوار والتفاوض لمعالجة القضايا العالقة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية. وأشار أيضاً إلى أن اعتماد الخيار الدبلوماسي لا يعني بأي حال من الأحوال التخلي عن المبادئ الأساسية. بل يمثل الخيار الدبلوماسي أداة فعالة لتحقيق المصالح الوطنية وتخفيف حدة التنافس والتوتر في المنطقة.
الانفتاح على المجتمع الدولي والاحترام المتبادل
ولفت الرئيس الإيراني إلى أن طهران تسعى لتوسيع آفاق التعاون مع المجتمع الدولي بناءً على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأكد أيضاً أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تراعي الحقوق المشروعة لإيران. وفي مقدمة هذه الحقوق يأتي حقها في التنمية والتقدم والاستفادة الكاملة من إمكاناتها الاقتصادية والعلمية.
تأتي تصريحات بزشكيان لتؤكد موقف طهران في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة بالمنطقة. وتسعى الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوترات وإحياء مسارات الحوار. وبالمقابل، هناك تشديد إيراني على أن صون السيادة الوطنية هو الركيزة الأساسية لأي تفاهمات جارية.


