عمّان، الأردن – في إطار تنسيق المواقف العربية إزاء التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، أجرى وزيرا خارجية الأردن والكويت اتصالاً هاتفياً مكثفاً، أكدا خلاله على التضامن المطلق بين البلدين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية. وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق المشترك والتشاور المستمر للتعامل مع التداعيات الأمنية الناجمة عن التصعيد الإقليمي الراهن، بما يحفظ أمن واستقرار الدول العربية.
وحدة الموقف: تضامن وتنسيق مشترك
بحث الوزيران خلال الاتصال مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث أكدا وقوف الأردن والكويت صفاً واحداً في مواجهة الهجمات الإيرانية التي طالت أراضي عدة دول عربية. وأشار الجانبان إلى أن تعزيز التعاون بين البلدين يعد ضرورة استراتيجية في المرحلة الحالية، ليس فقط لحماية أمنهما الوطني، بل لضمان استقرار المنطقة بأكملها في وجه التحديات الراهنة.
رفض قاطع للانتهاكات وحماية السيادة
شدد الوزيران في موقف مشترك على رفضهما القاطع لكافة الاعتداءات الإيرانية، معتبرين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة. وأكد الجانبان على ضرورة التمسك بقواعد القانون الدولي، والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع أو تعريض حياة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر، داعين إلى تغليب لغة العقل والحكمة.
شدد وزيرا الخارجية على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة الحالية. وأكد الجانبان على ضرورة العمل المشترك لخفض التصعيد واستعادة الهدوء، مع استمرار قنوات التشاور مفتوحة بين البلدين لمتابعة مختلف التطورات الإقليمية، وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع تزيد من تعقيد المشهد الأمني.


