الكويت – في تصعيد عسكري لافت، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، صباح اليوم الأربعاء، أن قواتها المسلحة تمكنت بنجاح من اعتراض وتدمير هجوم جوي مكثف استهدف الأجواء الكويتية. وأكد المتحدث باسم الوزارة، سعود عبد العزيز العطوان، أن الدفاعات الجوية الكويتية نجحت في تحييد صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيرة تابعة للجمهورية الإسلامية فور اختراقها للمجال الجوي للبلاد.
لا خسائر في الأرواح أو الممتلكات
وأوضح العطوان في بيان رسمي أن عمليات الاعتراض تمت بدقة عالية. كما أشار إلى أن هذه الهجمات لم تتسبب في أي أضرار مادية أو خسائر بشرية، بفضل سرعة استجابة منظومات الدفاع الجوي. وأكد العطوان أن القوات المسلحة الكويتية تواصل أداء مهامها بأعلى درجات الجاهزية والتأهب. وذلك في إطار خطة الدفاع الشاملة لضمان حماية حدود البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
الجيش الكويتي يطمئن المواطنين
تزامناً مع ذلك، أصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي بياناً طمأنت فيه الرأي العام، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق هي نتيجة لعمليات الاعتراض الناجحة التي تنفذها الدفاعات الجوية ضد التهديدات المعادية. ودعت رئاسة الأركان الجميع إلى ضرورة الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الرسمية. كما أكدت أهمية عدم الالتفات للشائعات.
استنفار أمني في البحرين
على صعيد متصل، امتدت حالة الاستنفار الأمني إلى مملكة البحرين، حيث أطلقت وزارة الداخلية المنامة صافرات الإنذار مجدداً صباح اليوم. وحثت الوزارة كافة السكان على ضرورة الالتزام بالهدوء، والتوجه إلى أقرب الأماكن الآمنة. جاء ذلك في ظل استمرار حالة التأهب القصوى عقب الهجمات التي استهدفت أهدافاً حيوية في المملكة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه منطقة الخليج حالة من التوتر الشديد. وتواصل دول المنطقة تعزيز إجراءاتها الدفاعية لمواجهة الهجمات المتكررة التي تشنها إيران. إضافة إلى ذلك، يُنظر إلى هذا الهجوم على أنه اختبار لقدرات الدفاع الجوي المشتركة في المنطقة. كما أثبتت منظومات الاعتراض كفاءتها في التصدي للتهديدات الجوية المتعددة. مما يعزز من حالة الجاهزية العسكرية أمام أي محاولات لزعزعة استقرار دول مجلس التعاون الخليجي.


