واشنطن، الولايات المتحدة – كشف مسؤول أمريكي عن إجراء المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، برفقة جاريد كوشنر، سلسلة من المحادثات التي وُصفت بالإيجابية مع عدد من قادة دول المنطقة، وذلك في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لتعزيز التنسيق حول مجموعة من الملفات الإقليمية ذات الأولوية.
وأوضح المسؤول أن هذه اللقاءات ركزت بشكل أساسي على بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ومناقشة السبل الفعالة لدعم الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى استعراض القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تحظى باهتمام مشترك بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين.
وتميزت أجواء هذه المحادثات بالإيجابية، حيث شهدت توافقاً واضحاً بين الأطراف المشاركة حول ضرورة مواصلة الحوار والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في احتواء التوترات الراهنة ودفع مسارات التعاون في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أكد المسؤول أن الإدارة الأمريكية تعتبر هذه اللقاءات خطوة محورية ضمن تحركات دبلوماسية أوسع تهدف إلى توطيد العلاقات مع الحلفاء والشركاء، مشدداً على أن قنوات الاتصال ستظل مفتوحة مع عدد من العواصم لمتابعة مخرجات هذه المناقشات والبناء عليها مستقبلاً.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة على عدة ملفات، وهو ما دفع واشنطن إلى تكثيف اتصالاتها السياسية لضمان استمرارية التنسيق مع الدول المعنية ودعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار الإقليمي.


