وارسو ، بولندا – أكد وزير بولندي أن بدء المفاوضات الخاصة بانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي لا يعني بالضرورة نجاحها أو الانتهاء منها، مشددًا على أن هذه العملية تخضع لمعايير صارمة وإجراءات طويلة تتطلب استيفاء جميع الشروط التي يفرضها الاتحاد على الدول المرشحة للعضوية.
وأوضح الوزير أن مفاوضات الانضمام تمر بعدة مراحل فنية وسياسية، وتشمل مراجعة شاملة للتشريعات والإصلاحات في مختلف القطاعات، إلى جانب ضرورة تحقيق توافق بين جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن قبول العضوية.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم أوكرانيا سياسيًا واقتصاديًا، إلا أن هذا الدعم لا يعني تجاوز القواعد المنظمة لعملية التوسع، مؤكدًا أن كل دولة مرشحة مطالبة بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة والالتزام الكامل بمعايير سيادة القانون والحوكمة والإصلاح الاقتصادي.
وأضاف أن الطريق نحو العضوية قد يستغرق سنوات، وأن المفاوضات تمثل خطوة مهمة، لكنها ليست ضمانًا تلقائيًا للانضمام، في ظل تعقيدات سياسية واقتصادية وأمنية تحيط بالملف الأوكراني، خاصة مع استمرار الحرب والتحديات التي تواجه البلاد.


