روما، إيطاليا – نفت الحكومة الإيطالية صحة التصريحات المنسوبة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن استخدام الولايات المتحدة قواعد عسكرية داخل إيطاليا خلال العمليات العسكرية الأخيرة المرتبطة بالحرب مع إيران. وأكدت الحكومة أن تلك المعلومات لا تعكس الواقع.
تأكيد رسمي على عدم استخدام القواعد
وأوضح مسؤولون إيطاليون أن القواعد العسكرية الموجودة على الأراضي الإيطالية لم تستخدم لتنفيذ عمليات هجومية أو ضربات عسكرية مرتبطة بالنزاع مع إيران. كما شددوا على أن روما لم تمنح أي تفويض من هذا النوع خلال فترة التصعيد.
وأضافت المصادر أن الموقف الإيطالي من التطورات الإقليمية يستند إلى دعم الجهود الدبلوماسية وخفض التوتر. وأوضحوا أن هناك حرصاً على الالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية المنظمة لاستخدام المنشآت العسكرية المشتركة.
جدل بعد تصريحات أمين عام الناتو
وجاء النفي الإيطالي عقب تداول تصريحات للأمين العام لحلف الناتو أشارت إلى أن الولايات المتحدة استفادت من قواعد عسكرية في عدد من الدول الحليفة خلال العمليات المرتبطة بإيران. نتيجة لذلك، أثارت التصريحات تساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإيطالية حول طبيعة الدور الذي لعبته البلاد خلال الأزمة.
وأدى ذلك إلى مطالبات بتوضيحات رسمية من الحكومة الإيطالية بشأن أي مشاركة محتملة أو تسهيلات عسكرية قدمت للقوات الأمريكية خلال فترة التصعيد العسكري.
روما تتمسك بخيار التهدئة
وأكدت الحكومة الإيطالية أن أولويتها تبقى دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتشجيع الحلول السياسية للنزاعات. كما أشارت إلى أن التصعيد العسكري لا يمثل مسارًا مستدامًا لمعالجة الأزمات الإقليمية.
وشددت الحكومة أيضاً على أهمية التنسيق مع الشركاء الدوليين للحفاظ على الأمن والاستقرار. إضافة إلى ذلك، أكدت على مواصلة الجهود الرامية إلى تجنب اتساع دائرة الصراعات في المنطقة. وأكدت كذلك أن موقفها الرسمي لم يتغير تجاه ضرورة تغليب الحوار والدبلوماسية على الخيارات العسكرية.


