واشنطن ، الولايات المتحدة – تشهد الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الاستنفار الأمني المكثف. وتشن وكالات إنفاذ القانون مطاردة واسعة النطاق للقبض على مشتبه به يبلغ من العمر 22 عاماً، متهم بتنفيذ سلسلة من الجرائم العنيفة التي هزت ولايتي كانساس وميسوري. ويتزامن ذلك مع استضافة المنطقة لمباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم.
مكافأة مالية للقبض على “المسلح الخطير”
في خطوة تعكس مدى خطورة الموقف، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في كانساس سيتي عن تخصيص مكافأة مالية تصل إلى 25 ألف دولار، مقابل تقديم أي معلومات تقود مباشرة إلى اعتقال وإدانة المشتبه به. وقد تم تحديد اسمه باسم أوسكار سانشيز-مونيوز.
وبحسب المواصفات التي نشرها الـFBI، فإن المشتبه به من أصول بيضاء ولاتينية، يبلغ طوله حوالي 5 أقدام و8 بوصات، ويزن نحو 184 رطلاً، وله شعر وعينان باللون البني. كذلك يوجد وشم مميز على ساعده الأيمن. وقد أصدرت السلطات تحذيراً شديد اللهجة للجمهور، مؤكدة بضرورة التعامل معه على أنه “مسلح وخطير للغاية”، وعدم محاولة الاقتراب منه في حال رؤيته.
سجل جنائي حافل وتوقيت حساس
تعود جذور الملاحقة القانونية إلى يوم الثلاثاء الماضي، حين صدر أمر اعتقال بحق سانشيز-مونيوز على مستوى الولاية. وكان ذلك على خلفية حادث إطلاق نار استهدف سيارة في مقاطعة “واياندوت” بولاية كانساس بتاريخ 11 يونيو. ويواجه المشتبه به عدة تهم جنائية، أبرزها إطلاق نار جنائي من سلاح ناري والاعتداء المشدد.
التهديد يطال محيط كأس العالم
تتزايد المخاوف الأمنية مع كشف شرطة كانساس سيتي عن أن سانشيز-مونيوز هو المشتبه به الرئيسي في تنفيذ خمس حوادث إطلاق نار وقعت مساء الثلاثاء الماضي على طول الطريق السريع “إنترستيت 70”. وما زاد من حدة القلق هو وقوع هذه الحوادث على بعد أميال قليلة فقط من ملعب “أروهيد” الشهير. ويحتضن الملعب حالياً عدداً من مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وقد أسفرت سلسلة حوادث إطلاق النار تلك عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. ومنهم حالة توصف بالخطيرة. بينما تواصل الأجهزة الأمنية تمشيط المنطقة بحثاً عن المشتبه به. ويشكل تهديداً مباشراً للأمن العام في ظل الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى.


