الولايات المتحدة – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن “أموراً عظيمة” ستحدث في منطقة الشرق الأوسط عقب التوصل إلى تفاهم أولي مع إيران. بالتالي، يمهد هذا الاتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية. علاوة على ذلك، أعلن ترمب خلال لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة مجموعة السبع، أن طهران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي. ونتيجة لذلك، يمثل هذا التعهد جوهر التفاهم الجديد بين الجانبين. هكذا، تلوح في الأفق مرحلة جديدة قد تغير موازين القوى في الشرق الأوسط بشكل جذري.
تفاصيل التفاهم والتوقيع في سويسرا
أشار الرئيس الأمريكي إلى أن تخفيف العقوبات عن طهران سيظل مرهوناً بسلوكها والتزامها التام بالبنود المتفق عليها. بناءً على ذلك، من المقرر توقيع مذكرة التفاهم في سويسرا يوم الجمعة القادم. بالإضافة إلى ذلك، أكد ترمب أن حركة الملاحة بدأت بالفعل في العودة تدريجياً عبر مضيق هرمز، مما يعزز الثقة في نجاح المسار الدبلوماسي. في المقابل، يرى مراقبون أن هذا التطور يشكل اختراقاً سياسياً كبيراً يخفف من حدة التوترات التي سيطرت على الشرق الأوسط لفترة طويلة. بالتالي، تترقب الأسواق العالمية انعكاسات هذه الخطوة على استقرار إمدادات الطاقة.
ترحيب أوروبي ودور دولي في تأمين الملاحة
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنه خطوة بالغة الأهمية نحو السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. من جهة أخرى، أكدت فرنسا استعدادها للمساهمة في الجهود الدولية لضمان أمن الملاحة في المضيق. بالتالي، أصبحت تفاصيل هذا التفاهم هي الملف الأبرز في أعمال قمة مجموعة السبع. وفي النهاية، يبقى نجاح هذا الاتفاق مرهوناً بقدرة الأطراف على الالتزام بتعهداتها. وبناءً على ذلك، تظل الأعين مراقبة لما سيصدر عن مراسيم التوقيع في سويسرا، وسط آمال واسعة بأن يحمل هذا التحول في الشرق الأوسط بوادر عهد جديد من التهدئة الدبلوماسية.


