بروكسل، بلجيكا – أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل بشكل وثيق مع جميع شركائه في منطقة الشرق الأوسط. وسيكون ذلك من أجل المساهمة في إيجاد حلول للأوضاع المعقدة التي تشهدها الساحة الإقليمية. كما شدد بشكل خاص على المشاكل في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان. وأكد على أهمية تعزيز الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
شراكة أوروبية مع دول المنطقة
وقال رئيس المجلس الأوروبي إن دول المنطقة تمثل الشريك الأقرب والأكثر تأثرًا بالتطورات الجارية. لذلك، فإن التعاون معها ضرورة أساسية لمعالجة الأزمات القائمة.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يحرص على مواصلة التنسيق مع الحكومات والقوى الإقليمية والدولية. ويتم ذلك لدعم مسارات التهدئة وتوفير الظروف المناسبة لإطلاق مبادرات سياسية تسهم في إنهاء التوترات.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى الاستقرار في الشرق الأوسط باعتباره جزءًا من الأمن الدولي. وأكد أن بروكسل ستبقي منخرطة في مختلف الجهود الرامية إلى منع اتساع نطاق الصراعات ودعم الحلول السلمية.
دعم أوروبي للاستقرار الإقليمي
وأوضح رئيس المجلس الأوروبي أن الاتحاد سيواصل القيام بدوره في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وسيتم ذلك من خلال العمل الدبلوماسي والتنسيق مع الشركاء الدوليين.
وأكد أن التحديات التي تواجه الشرق الأوسط تتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا. ويركز هذا التعاون على معالجة جذور الأزمات وتحقيق التنمية والاستقرار.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يولي اهتمامًا خاصًا بالأوضاع الإنسانية والأمنية في غزة والضفة الغربية ولبنان. كذلك، يعمل على دعم المبادرات التي من شأنها تخفيف معاناة المدنيين وتعزيز فرص السلام.
الاتفاق الأمريكي الإيراني نقطة تحول
ووصف رئيس المجلس الأوروبي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بأنه “إنجاز كبير”. كما اعتبر أنه يمثل خطوة مهمة نحو خفض التوترات في المنطقة وتهيئة الأجواء لمعالجة ملفات أخرى لا تزال بحاجة إلى جهود سياسية ودبلوماسية مكثفة.
وأشار إلى أن الاهتمام الأوروبي بات يتركز الآن على المرحلة التالية بعد الاتفاق. ويشمل ذلك استثمار المناخ الإيجابي الناتج عنه لدفع مسارات الحوار وتسوية الأزمات الإقليمية.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع شركائه من أجل بناء شرق أوسط أكثر أمنًا واستقرارًا. وذلك يحقق مصالح شعوب المنطقة ويعزز السلم والأمن الدوليين.


