بروكسل، بلجيكا – كشفت تقارير عن مقترح فرنسي جديد ومهم. بالتالي، يهدف المقترح لإعادة تنظيم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي. علاوة على ذلك، يسعى لتعزيز صلاحيات كايا كالاس بوضوح. ونتيجة لذلك، سيتم دمج هذه الخطوة ضمن إصلاحات مؤسسية أوسع. هكذا، تسعى باريس لتطوير السياسة الخارجية الأوروبية بفعالية كبرى.
انتقادات لبطء استجابة السياسة الخارجية الأوروبية
يرى دبلوماسيون أن بروكسل تعاني من بطء شديد. بناءً على ذلك، يتأخر الرد الأوروبي على الأزمات الدولية المتسارعة. بالإضافة إلى ذلك، يعود هذا الخلل لتداخل الصلاحيات بين مؤسسات الاتحاد والحكومات الوطنية. في المقابل، يؤثر هذا التداخل سلباً على فعالية القرار الدبلوماسي. لذا، أصبح إصلاح السياسة الخارجية ضرورة ملحة لمواجهة التحديات.
مسارات فرنسية لإعادة هيكلة السياسة الخارجية
تطرح المقترحات الفرنسية ثلاثة مسارات رئيسية للإصلاح. من جهة أخرى، يشمل الخيار الأول نقل السياسة الخارجية بالكامل للمفوضية. بالتالي، يركز الخيار الثاني على تحويل المهام لمجلس الاتحاد الأوروبي. وفي النهاية، يقترح الخيار الثالث منح كايا كالاس دوراً تنفيذياً أكبر كرئيسة. وبناءً على ذلك، ستشمل صلاحياتها ملفات التجارة والتنمية لتنسيق المواقف بصرامة.


