ريو دي جانيرو، البرازيل- مع اقتراب أجواء البطولات الكبرى، نتذكر حادثة سرقة تاريخية. بالتالي، تبرز واقعة سرقة كأس “جول ريميه” كواحدة من أغرب الألغاز في تاريخ كأس العالم. علاوة على ذلك، كانت الكأس رمزاً للتتويج لسنوات طويلة قبل اختفائها الغامض في البرازيل. ونتيجة لذلك، فقدت الرياضة العالمية قطعة فنية ارتبطت بأعظم اللحظات الكروية. هكذا، بقيت الحادثة وصمة عار وأسطورة محيرة في آن واحد.
تفاصيل السرقة الكبرى في ريو دي جانيرو عام 1983
تمكن لصوص في عام 1983 من التسلل لمقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. بناءً على ذلك، استطاعوا سرقة الكأس الذهبية من الخزانة بعد تجاوز كافة الإجراءات الأمنية. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت البرازيل تحقيقات موسعة لتعقب الجناة. في المقابل، تشير الروايات الأكثر تداولاً إلى أن اللصوص قاموا بصهر الكأس وبيع ذهبها. لذا، ضاع الإرث الكروي للأبد رغم توقيف بعض المتورطين في هذه الجريمة المرتبطة بـ كأس العالم.
ذكريات من الماضي: الكلب بيكلز وإنقاذ الكأس الإنجليزية
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها الكأس للخطر. من جهة أخرى، سُرقت الكأس في إنجلترا قبل نسخة عام 1966. بالتالي، نجح كلب يدعى “بيكلز” في العثور عليها داخل حديقة عامة. وفي النهاية، قرر الاتحاد الدولي “فيفا” اعتماد الكأس الحالية كرمز بديل لبطولة كأس العالم. وبناءً على ذلك، تحولت “جول ريميه” من رمز للفائزين إلى واحد من أكبر الألغاز الرياضية في العصر الحديث.


