نيويورك، الولايات المتحدة – يواجه العالم أزمة طاقة حقيقية ومعقدة. بالتالي، تتجه مخزونات النفط نحو أدنى مستوياتها التاريخية. علاوة على ذلك، أظهرت بيانات أمريكية تراجعاً غير مسبوق. ويأتي هذا الانخفاض بسبب اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط. نتيجة لذلك، تتزايد المخاوف من موجة ارتفاع جديدة للأسعار.
تراجع غير مسبوق في مخزونات النفط العالمية
توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضاً حاداً ومستمراً. من جهة أخرى، ستتراجع مخزونات النفط لأقل من 2.3 مليار برميل. وسيحدث هذا التراجع الكبير بحلول شهر ديسمبر المقبل. بناءً على ذلك، سيكون هذا المستوى هو الأدنى منذ عام 2003. بالإضافة إلى ذلك، يتم السحب المتواصل لتعويض نقص الإمدادات. حيث يقدر هذا النقص بأكثر من 11 مليون برميل يومياً.
أزمة هرمز تضغط على مخزونات النفط
ترتبط الأزمة الحالية باضطرابات الملاحة في مضيق هرمز. في المقابل، تفترض التوقعات استمرار الأزمة حتى مطلع عام 2027. ورغم وجود تقارير إيجابية، لم يُنجز أي اتفاق رسمي بعد. بالتالي، يبقى جزء كبير من الإنتاج الإقليمي متوقفاً تماماً. هكذا، تستمر الضغوط الهائلة على مخزونات النفط بشكل يومي.
تأثير تراجع مخزونات النفط على الأسعار والطلب
حذرت الإدارة الأمريكية من عواقب هذا التراجع السريع. لذلك، سيؤدي استنزاف مخزونات النفط إلى ارتفاع الأسعار حتماً. وتوقعت بلوغ خام برنت نحو 105 دولارات للبرميل الواحد. وسيحدث هذا الارتفاع القياسي خلال شهري يونيو ويوليو. من ناحية أخرى، سيؤدي هذا الغلاء لتقليص الطلب العالمي. حيث سينكمش الاستهلاك بمقدار 1.1 مليون برميل يومياً. وفي النهاية، يضيف هذا الوضع ضغوطاً اقتصادية على معدلات التضخم.


